تُقدَّم هذه الخدمة من خلال فريق صحة المرأة وأمراض النساء التجميلية في عيادات ستانفورد. آخر تحديث: أكتوبر 2026.
يُقصد بـ«تصغير البظر» في هذه الصفحة عملية تصغير غطاء البظر، وهي إجراء جراحي بسيط يُزال فيه الجلد الزائد من غطاء البظر، أي طيّة الجلد التي تغطي البظر. ولا يُجرى أي تعديل على البظر نفسه. وكثيرًا ما يُنظر في هذا الإجراء إلى جانب عملية تجميل الشفرات، ليبدو مظهر المنطقة متناسقًا بعد تصغير الشفرين.
يختلف حجم غطاء البظر وشكله اختلافًا كبيرًا بين النساء، وهذا التنوع أمر طبيعي. في عيادات ستانفورد في البحرين، يبدأ كل إجراء باستشارة خاصة نستمع فيها إلى ما يقلقكِ، ونجري الفحص، ونوضح لكِ بصراحة ما إذا كانت الجراحة مرجّحة أن تساعدكِ.
ما هي عملية تصغير غطاء البظر؟
غطاء البظر طيّة جلدية طبيعية تغطي البظر وتحميه. ولدى بعض النساء تكون فيه طيّات جلدية إضافية أو يبدو أكبر حجمًا، وقد يكون ذلك موجودًا منذ البلوغ أو يظهر بعد الولادة أو تغيّر الوزن أو مع التقدم في العمر.
تهدف عملية تصغير غطاء البظر إلى إزالة جزء من هذا الجلد الزائد، مع الحرص على إبقاء ما يكفي من الجلد لحماية البظر.
لماذا تفكر بعض النساء في هذا الإجراء؟
تذكر النساء اللواتي يسألن عن هذا الإجراء عادةً سببًا أو أكثر مما يلي:
- الانزعاج الجسدي: بروز أو احتكاك بسبب الجلد الزائد عند ارتداء الملابس الضيقة أو أثناء الرياضة.
- النظافة: صعوبة الحفاظ على نظافة المنطقة، أو تكرار التهيّج داخل طيّات الجلد.
- التناسق بعد تجميل الشفرات: قد يصبح غطاء البظر البارز أكثر وضوحًا بعد تصغير الشفرين الصغيرين.
- المظهر: الشعور بالحرج من حجم المنطقة أو شكلها.
هذا إجراء اختياري، وسنناقش معكِ أسبابكِ وتوقعاتكِ دون أي ضغط، وقد ننصحكِ بعدم إجراء الجراحة إذا لم نتوقع أن تساعدكِ. ولمزيد من المعلومات، اطلعي على صفحة عملية تجميل الشفرات.
كيف تُجرى العملية؟
يُزال الجلد الزائد عبر شقوق مخطط لها بعناية، تتبع عادةً الطيّات الطبيعية الطولية أو العرضية لغطاء البظر، ثم تُغلق حواف الجلد بغرز دقيقة قابلة للذوبان. وتكون كمية الجلد المُزالة محافظة عن قصد، لإبقاء البظر مغطى.
ماذا يحدث يوم العملية في عيادات ستانفورد؟
نحرص على أن تكون كل خطوة واضحة لكِ، مع احترام خصوصيتكِ وإتاحة الوقت الكافي لأسئلتكِ قبل أي إجراء.
قبل الجراحة
الاستشارة والتخطيط: نراجع تاريخكِ الطبي والأدوية التي تتناولينها وأهدافكِ، ونجري الفحص، ونتفق معكِ على الخطة، مع وقت للأسئلة وتوقيع الموافقة الكتابية.
أثناء الجراحة
- التخدير: تُجرى العملية عادةً تحت التخدير الموضعي مع التهدئة أو دونها، أو تحت التخدير العام، خاصة إذا جُمعت مع عملية تجميل الشفرات. وسيشرح لكِ الطبيب الخيارات ومخاطر كل منها.
- الجراحة: عند إجرائها وحدها تستغرق العملية عادةً أقل من ساعة، وتطول المدة عند جمعها مع إجراءات أخرى.
بعد الجراحة: التعافي والعناية والنتائج
تعود معظم المريضات إلى المنزل في اليوم نفسه، مع تعليمات مكتوبة للعناية وموعد للمتابعة. ويكون التورم والألم عند اللمس أوضح عادةً في الأسبوع الأول ثم يهدآن تدريجيًا. وتعود معظم النساء إلى الأعمال المكتبية خلال أسبوع إلى أسبوعين تقريبًا، وقد يستغرق استقرار المظهر النهائي نحو 3 أشهر أو أكثر.
تشمل العناية بعد العملية عادةً:
- تناول مسكنات الألم حسب التعليمات واستخدام كمادات باردة ملفوفة في الأيام الأولى.
- الحفاظ على نظافة المنطقة بالغسل اللطيف، والتجفيف بالتربيت، وارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة.
- تجنّب العلاقة الزوجية والسدادات القطنية والسباحة وحمامات الغمر والتمارين الشاقة لمدة 4 إلى 6 أسابيع تقريبًا، أو حسب التوجيهات.
- تجنّب ركوب الدراجات والضغط على المنطقة حتى يسمح لكِ الطبيب بذلك في موعد المتابعة.
- التواصل معنا فورًا إذا لاحظتِ ازدياد الألم أو نزيفًا غزيرًا أو حمى أو إفرازات غير معتادة.
الجلد الذي يُزال لا ينمو مجددًا، لذا تدوم النتائج عادةً لفترة طويلة، مع أن المنطقة قد تتغير مع الولادة والتغيرات الهرمونية والتقدم في العمر. وتختلف النتائج من امرأة لأخرى.


هل يمسّ الإجراء البظر نفسه؟
لا. تقتصر العملية على إزالة جزء من الجلد الزائد في غطاء البظر، ويُترك ما يكفي من الجلد لحماية البظر، ولا يُزال أي جزء من البظر نفسه ولا يُعدَّل. ومع ذلك قد تحدث تغيرات في الإحساس، كما هو موضح في فقرة المخاطر أدناه.
وهذا الإجراء يختلف تمامًا عن ختان الإناث (تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية) الذي يتضمن إزالة جزء من البظر أو كله أو من الأنسجة المحيطة به لأسباب غير طبية، والذي تعدّه منظمة الصحة العالمية ممارسة ضارة لا فائدة صحية لها.
الآثار الجانبية والمخاطر ومدى الملاءمة والتكلفة
كأي عملية جراحية، تنطوي عملية تصغير غطاء البظر على مخاطر، ومن المهم التفكير فيها بعناية. ومن الآثار الشائعة والمؤقتة عادةً: التورم والكدمات والألم وبعض التبقيع الدموي الخفيف.
ومن المخاطر الأقل شيوعًا:
- النزيف أو تجمّع دموي (ورم دموي).
- العدوى.
- انفصال الجرح أو تأخر التئامه.
- عدم التناظر أو عدم انتظام الشكل.
- الندبات، التي قد تكون أحيانًا سميكة أو مؤلمة عند اللمس.
- تغيرات في الإحساس، منها زيادة الحساسية أو الانزعاج إذا أُزيل جلد أكثر من اللازم وأصبح البظر أكثر انكشافًا، وقد يستمر ذلك أحيانًا لفترة طويلة.
- الحاجة إلى جراحة تصحيحية.
- مخاطر مرتبطة بالتخدير أو التهدئة.
عملية تصغير غطاء البظر ليست علاجًا لتحسين الوظيفة الجنسية أو الإحساس، ولا نقدمها لهذا الغرض.
من لا يناسبها هذا الإجراء؟
قد لا تكون العملية مناسبة إذا كنتِ حاملًا أو تخططين للحمل قريبًا، أو لديكِ عدوى نشطة أو مشكلة جلدية في المنطقة التناسلية، أو حالات طبية غير مستقرة مثل السكري غير المنضبط، أو إذا لم يكتمل النضج الجسدي بعد. ويزيد التدخين من خطر مشكلات الالتئام. وإذا كان القلق بشأن المظهر يسبب لكِ ضيقًا شديدًا، فقد نقترح مناقشة ذلك بشكل أعمق قبل اتخاذ قرار الجراحة.
تكلفة تصغير غطاء البظر في البحرين
تعتمد التكلفة على حجم الإجراء، وما إذا كان سيُجمع مع عملية تجميل الشفرات، ونوع التخدير، لذا نحدد التكلفة بعد الاستشارة بدلًا من ذكر سعر ثابت. وتُشرح لكِ الخطة الكاملة وتكلفتها قبل أن تتخذي قراركِ.
الأسئلة الشائعة
هل يؤثر الإجراء في البظر؟
لا، تُزال فقط كمية من الجلد الزائد في الغطاء، ويُترك ما يكفي منه لحماية البظر. وقد تحدث تغيرات في الإحساس كما هو موضح في المخاطر أعلاه.
هل العملية مؤلمة؟
لا يُفترض أن تشعري بألم أثناء العملية بفضل التخدير. أما الألم والتورم بعدها فيُخفَّفان عادةً بمسكنات الألم المنتظمة والكمادات الباردة.
هل يمكن إجراؤها مع عملية تجميل الشفرات؟
نعم، وكثيرًا ما يُجمع الإجراءان معًا. وسيوضح لكِ الطبيب ما إذا كان ذلك مناسبًا لكِ.
كم تستغرق فترة التعافي؟
تعود معظم النساء إلى الأعمال المكتبية خلال أسبوع إلى أسبوعين، ويُنصح عادةً بتجنّب العلاقة الزوجية والتمارين الشاقة لمدة 4 إلى 6 أسابيع تقريبًا.
هل ستكون هناك ندبة ظاهرة؟
تتبع الشقوق الطيّات الطبيعية، وتلتئم عادةً بحيث يصعب رؤيتها، لكن الندبات تختلف من امرأة لأخرى.
احجزي استشارة تصغير غطاء البظر في عيادات ستانفورد
إذا كنتِ تفكرين في تصغير غطاء البظر، فالخطوة الأولى هي استشارة سرية مع فريق صحة المرأة وأمراض النساء التجميلية لدينا. سنستمع إلى ما يقلقكِ، ونجري الفحص باحترام، ونشرح لكِ الخيارات والمخاطر وفترة التعافي بلغة واضحة، ونساعدكِ على أن تقرري ما إذا كانت الجراحة مناسبة لكِ. يُحدَّد مدى ملاءمة الإجراء خلال الاستشارة، وتختلف النتائج من امرأة لأخرى.
احجزي موعدكِ عبر الإنترنت، أو اتصلي بنا، أو راسلينا عبر واتساب. يمكنكِ أيضًا الاطلاع على بيانات التواصل من هنا.

